سلسلة بيئة العمل · 01
نظرية فجوة التوظيف
كثيرون يبحثون عن وظائف، وكثير من الشركات تبحث عن مرشّحين — فلماذا لا يلتقي الطرفان؟

منشوراتي لا تصل بالقدر الذي توقّعته. المحتوى مكتوب بيدي في معظمه، والذكاء الاصطناعي يساعد فقط في تحسين اللغة وسهولة القراءة. ورغم أنني أرى المحتوى جيداً (على الأقل بحسب رأيي)، فإنه لا يصل إلى الجمهور الذي توقّعته.
ففكّرت أن أكتب ببساطة وبلا تكلّف.
لنتحدّث عن نظرية فجوة التوظيف. (نعم، إنها نظرية من عندي.)
الفجوة
نرى هذا المشهد دائماً: كثير من المرشّحين يبحثون عن وظائف، وكثير من الشركات تبحث عن مرشّحين.
فإن كان الطرفان موجودين، فلماذا لا يلتقيان؟ جهة فيها الناس، وجهة فيها الشواغر… فأين المشكلة؟
أظن أن المشكلة هي الفجوة.
الشركات لا تجد المرشّح المناسب. والمرشّحون لا يدخلون الشركات المناسبة لمهاراتهم — أو على الأقل للمهارات التي يعرضونها في سيرهم الذاتية.
كيف تستجيب الشركات
بسبب هذه الفجوة، تجرّب الشركات حلولاً مختلفة.
بعضها يوظّف موظفين احتياطيين ويدرّبهم قبل الحاجة إليهم، ليحلّوا محل من يغادر أو ليغطّوا متطلّباً جديداً.
وبعضها يقدّم تدريباً ثم يوظّف الأفضل أداءً. (ولا أتحدّث هنا عن الشركات التي تستغلّ المتدرّبين لإنجاز العمل فقط.)
ما الذي يستطيع المرشّح فعله
فماذا يستطيع المرشّحون؟
اعرض كل مهارة لديك. لا تُبقِ مهاراتك مخفيّة. اجعلها مرئية.
انظر في الشواغر، وافهم ما المهارات المطلوبة، وتعلّم ما يتّصل بما تعرفه أصلاً، وطوّر نفسك، ثم تقدّم.
ليس الأمر سهلاً بالتأكيد، لكنني أظن أنه يرفع فرصة إغلاق فجوة التوظيف.
فما رأيك؟ هل تبدو هذه النظرية منطقية، أم يفوتني شيء؟
Originally published on LinkedIn.
هل كانت مفيدة؟
اقرأ السلسلة — سلسلة بيئة العمل
فهرس سلسلة بيئة العمل- 01نظرية فجوة التوظيف (هذه المقالة)
- 02التوثيق ليس عبئاً، بل رافعة
- 03المدير جسر لا صاحب سلطة
- 04كيف تصنع قرارات تقنية صغيرة أرباحاً كبيرة




التعليقات
لا تعليقات بعد — الكلمة الأولى لك.
اكتب تعليقاً
تُقرأ التعليقات قبل نشرها، لذا لن يظهر تعليقك فوراً.